الشيخ علي النمازي الشاهرودي
11
مستدرك سفينة البحار
باب فيه أحوال الرؤساء وعدلهم وجورهم ( 1 ) . نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : آلة الرياسة سعة الصدر ( 2 ) . من مواعظ الصادق ( عليه السلام ) : كن ذنبا ولا تكن رأسا ( 3 ) . ومن مواعظه : إن أبغضكم إلي المترئسون المشاؤون بالنمائم - الخ ( 4 ) . من مواعظ الكاظم ( عليه السلام ) : ومن طلب الرياسة هلك - الخ ( 5 ) . إلى غير ذلك من الروايات الواردة في ذمها ( 6 ) . وفيه معنى الرياسة المذمومة . وسيأتي في " علم " . باب حب الرياسة ( 7 ) . تقدم في " أمر " ما يتعلق بذلك . الكافي : عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ذكر رجلا فقال : إنه يحب الرياسة ، فقال : ما ذئبان ضاريان في غنم قد تفرق رعاؤها بأضر في دين المسلم من طلب الرياسة . بيان : للرياسة أنواع شتى . فمنها ممدوح كرياسة الأنبياء والأوصياء التي أعطاهم الله تعالى لهداية الخلق وإرشادهم . وأما سائر الخلق فلهم رياسة حقة ورياسة باطلة هي مشتبهة بحسب نياتهم واختلاف حالاتهم ، كالقضاء والحكم بين الناس ، وارتكاب الفتوى ، والتدريس ، والوعظ ، وإمامة الجمعة والجماعة . والحاصل أن الرياسة إن كانت بجهة شرعية ولغرض صحيح فهي ممدوحة ، وإن كانت على غير الجهات الشرعية أو مقرونة بالأغراض الفاسدة فهي مذمومة ( 8 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 209 ، وجديد ج 75 / 335 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 215 ، وجديد ج 75 / 357 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 180 و 190 ، وجديد ج 78 / 226 و 270 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 195 ، وجديد ج 78 / 288 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 203 ، وج 4 / 149 ، وجديد ج 10 / 246 ، وج 78 / 320 . ( 6 ) ط كمباني ج 1 / 90 مكررا ، وج 17 / 43 ، وجديد ج 2 / 83 ، وج 77 / 147 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 102 ، وجديد ج 73 / 145 . ( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 103 ، وجديد ج 73 / 145 و 146 و 147 .